واستشير
ذوقي.ولغتي..وبلاغتي.
ومعاجمي
وافسح لها المجال
لتنهمر
صافية
كالدمعة
رقراقة
كالمطر
نشوى
كالاغاني
سكرى
كالأحلام
عذبة
كالرؤى
سلسالة
كالمدام
مختالة
كالنور
منسكبة
كالدموع ..
امال بنعثمان
تونس
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق