على شواطئها
تتزاحم الأشواق
و إليها يسافر الحنين
تطير إليها الامنيات
والأحلام...هائمة
مغرمة بها الأفئدة
يشد كل يوم
الخيال إليها رحاله
أرض الصفاء و الجمال..
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق