#روايتي عالمية الأحداث صاروخ موجه الفصل الثاني الجزء السادس .... لنسبق نحن تلك الرسالة بمشهدنا ونحلق عاليا فوق المتوسط باتجاه الشمال إلي تلك الدولة محل الأحداث ومستودعات الشر والأشرار وقد وصلنا إلى المنزل الذي تقيم فيه السيدة مريم تحسين وهي من تقوم بدور المسنه المريضة والدة صاروخنا الموجه السيد سيف لنجد أن الرسالة قد سبقتنا إليها بدورها حيث نستمع للسيد سمير الذي قدم إلي السيده مريم بسبب ما استجد من أحداث متلاحقة يقول لها الحمد لله أن طمانتنا الرسالة الأخيرة على أن الأمل بالله في نجاه بطلنا السيد سيف ما يزال موجودا وأن بطلنا يمكن أن تكتب له النجاه في ذلك العالم القاسي متحجر القلوب ثم توقف سمير عن الكلام لبرهه متأثرا بدمعه كادت أن تغلبه وتشق طريقها إلى وجهه قبل أن ينجح في كبح جماحها خوفا من أن يزذاد هطول الأمطار من دموع الحزن على وجه مريم
* التي حاولت السيطرة عليها بدورها دون جدوي فاستسلمت لها وتعايشت معها وهي تقول أرجوك يا سيد سمير أخبر القيادة برغبتي في إنهاء مهمتي هنا والعودة سريعاً إلى أرض الوطن لتنسيق سفري إلي تلك الدولة والبحث عن بطلنا السيد سيف فلربما يوفقنا الله تعالى لتقديم يد العون إليه فيما هو فيه من كرب شديد واجرام بهيم على أيدي من لا يعرفون للخير أو حتي للإنسانية سبيل
# فحدق فيها سمير وهو يقول أنا طبعاً سابلغهم برغبتك وبشعورك النبيل ولكن هذا الأمر يا سيده مريم وكما تعرفين يحتاج إلي بعض الترتيبات الحتمية
* فاومات له مريم برأسها إيجابا وهي تقول أعرف يا سيد سمير وأعرف أيضا أن ذلك الوغد المجرم بيرك ما أبلغني بأمر فقد السيد سيف إلا لرغبته في التخلص مني بالفعل حزناً عليه فليكن إذن له ما يريده
# ليحدق فيها سمير مجدداً قبل أن يقول لها تريدي أن تقولي بأن إعلان وفاتك هو نفسه إنهاء خدمتك ومهمتك هنا وأنه بخبثه وغباءه قد قدم لنا الحل المنطقي لتنفيذ رغبتك النبيلة
* فاومات له مريم مجدداً برأسها إيجابا قبل أن تقول له هذا بالفعل ما قصدته كما أن وجودي هناك بجوار السيد سيف وأنا عميلة ميدانية يمكن أن يكون مهما وضروريا في قلب تلك الأدغال التي يصعب تواجدنا فيها بشكل رسمي أيضا أنت تعرف جيداً مدي مهارتي في الرمي بالسهام التي بكل تأكيد ستكون الغطاء المناسب لأي شكوك من جانب هؤلاء الملاعين كون أنها من أدوات البيئه المحيطة ما لن يدفعهم إلي مجرد التفكير حول من قام بمساعدته وانقاذه من بين أيديهم ما يساعده بعد أن يكتب الله تعالى له النجاه في أن يواصل مهمته بينهم دون أي شكوك من جانبهم
# فاوما لها سمير برأسه إيجابا وهو يقول إقتراح أكثر من رائع وإن كنت أتمني أن اصحبك في مهمتك هذه لإنقاذ بطلنا سيف
* وقالت له مريم أن ما تقوم به هنا يا سيد سمير أنت وبقية زملاءنا لا يقل أبدا في أهميته مما يمكن أن تقدمه هناك يكفي أنك الآن سوف تعمل بعد موافقة القيادة على إنهاء إجراءات جنازتي ودفني لإنهاء مهمتي هنا ما يسهل سفري وبدأ مهمتي هناك
# فاوما لها سمير برأسه مجدداً إيجابا واعجابا بما قالت قبل أن يقول لها متعك الله بالصحة والعافية وطول العمر سوف ننهي مهمة السيده العجوز لنبدأ في كتابة مهمة جديدة وفصل جديد من تأديب هؤلاء المجرمين الاوغاد مع عميلتنا البطلة الشابه الميدانية صائده الأشرار منقذه الأخيار ثم حدق فيها وهو يقول عودي إلينا يا سيده مريم مع بطلنا سيف
* لتحدق فيه مريم والحزن يعتصر وجهها وقلبها وهي تقول أعدك يا سيد سمير بأذن الله تعالى أنني سوف أعود ببطلنا السيد سيف سليما معافى أو أنني لن أعود من هناك ومجرم واحد من هؤلاء الشياطين على قيد الحياة
# وقال لها سمير بأذن الله تعالى سوف تعودا معا إلينا مجدداً سالمين غانمين ثم تركها لحزنها ودموعها الذين لم ينجحا ولو للحظة واحدة في التغلب على طبيعتها الاحترافية الميدانية وقريحتها المتقده في التفكير والتحليل والاستنتاج قبل إتخاذ أخطر القرارات مقاومة للشر والاشرار دعما لأهل الخير والاخيار في حين بدأ سمير بإرسال ما اتفقا عليه من رسائل إلي مطبخ الاخيار ومصنع الأبطال في أرض الكنانه والتجلي وصحبة الاطهار
# أنتهي من فضل الله تعالى الجزء السادس من الرواية مع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق