الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

زكية ....بقلم الشاعر زياد ابو صالح


 زكية ... !!!


"  كلمات مهداة إلى زوجتي الغالية زكية قباجة / أم طارق  ، التي تعرضت إلى إعتداء وحشي أثناء تصديها لقطعان  المستوطنين الذين استولوا على منزلنا الواقع في بلدة ترقوميا / قضاء الخليل "


أستميحكم عذراً أحبتي :

ان كتبت عن أم العيال ِ ...

بنت َ الأكرمين َ " زكية ْ " ... !


نعمَ الزوجةُ ... ونعمَ الأم ُ ...

ونعمَ الأخت ُ ... ونعمَ المربية ...

كلما سارت في الشارعِ ...

ترفع ُ لها القبعات ُ عالياً ...

الكلُ يهديها سلاماً ... وتحية ْ ... !


إمرأة ٌ بألف ِ إمرأةٍ ...

حلوة ِ اللسان ِ ...

عفيفة ٌ ... مكافحة ٌ ... فطنة ٌ ...

كانت وما زالت ذكية ْ ... !


ما أروعها ...

لا تغضب أبداً ...

تحلُ مشاكلها باللطفِ والرّوية ْ ... !


الكلُ يفخر ُ بها ويعتز ُ ...

لم تكن يوماً ...

بين أوساطِ الأحرارِ ... منسية ْ ... !


شخصيتها قوية ٌ ...

لا تعمل ُ من الحبةِ قبة ٍ ...

تكتمُ أسرارها بكلِ سرية ْ ... !


ليست كبعضِ النساءِ ...

شغلهن الشاغل القيل والقال ...

إن طلبَ رأيها في قضية ...

تقولهُ بكلِ ... حرية ْ ... !


ما أطيبَ قلبها ...

كانت أينما حلت ...

تترك وراءَها رائحةً عطرةً ...

كرائحة ِ الوردة ِ ... الجوريةْ ... !


ممرضةٌ مثالية ٌ ...

تعملُ من دونِ كللٍ أو مللٍ ...

من الصبح ِ ... للمسية ْ ... !


يتوافد ُ المرضى على بيتها ...

صار َ عيادة صحية ...

لم تتقاضَ منهم أجراً أو هدية ْ ... !


وقفت معي بالباعِ والذراعِ ...

رغم مُنغصاتِ الحياةِ ...

كانت تظهر  أمام الشامتات ِ ...

مُبتسمة ٌ ... مرحةٌ ... بهية ْ ... !


آيتها النشمية :

ارفعي رأسك ِ عالياً ...

أمشي في الشارعِ بكلِ إباءٍ ...

أنتِ عند عامة ِ الناس ِ ...

معروفة ٌ حرة ٌ ... أبية ْ ... !


بالأمس داهم الأعداء منزلنا ...

كسروا النوافذ ...

سرقوا الأثاث ...

وقفت في وجوههم مُحتجة ...

كانت أمامهم قويةْ ... !


قالت لهم :

كسروا ما شئتم ...

أنتم راحلون ...

ونحن باقون ...

لم ولن نتنازل عن القضيةْ ... !


يا حسرتاه :

نقاوم عدونا لوحدنا ...

لماذا غاب عن الساحة ... ؟

رجال النخوة و ... الكوفيةْ ... !


سنعود إلى منزلنا ...

مهما طال الزمان أم قصر ...

ستُقام فيه ليالي السمر و ... الدحيةْ !


أدعو معي ربّ البرية ...

أن يبارك َ في عمرها ...

ومن الأمراض ِ تكون محمية ْ ... !


مهما كتبت ُ عنها ...

سأبقى مُقصراً ...

فهي عن التعريفِ ... غنية ْ ... !


دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...