الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

كان هنا ....بقلم الشاعر عزت شعراوي

 كان هنا ….

نَعَم، كان حُبُّكِ هُنا

شُعلةٌ وانْطَفَأَتْ،

وما بَقِيَ مِنهُ

سِوى دُخانٍ ورَمادْ.


ولَنْ يُجْدِي

دَمْعُ عَيْنَيْكِ وَالبُكاءْ،

وإنْ عادَتِ الأَمْواتُ

لِلحَياةِ لَعادْ.


الآنَ بَعْدَ أَنْ مَضى

عَنْكِ غُرورُكِ،

وأبصَرْتِ مَن كانَ

حَوْلَكِ أَوْغادْ،


جِئْتِ بِلَهْفَةٍ

لِتَلْحَقي بِسَفِينَةِ حُبِّي،

وَكَمْ دَعَوْتُكِ لِلرُّكوبِ

وَأَخَذَكِ العِنادْ.


ذَهَبَ زَمانُكِ،

وَرَحَلَ عَنِ الحُبِّ نَبْضُهُ،

وأنا كَالأَمْسِ…

نَحْلُمُ بِهِ وَلَكِنَّهُ لَنْ يُعادْ.


عِزَّت شَعْراوي

30/11/2025



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...