جاء يسائل في استنكار
اية وجهة في جنابتك
اي نيمفي.
يا معشوقة روحي الأنقى قد تضعيني.
صوب الجنة أم في النار؟!
صمت الحرف مليا حتى
يشحذ أطراف الأوتار..
ويدندن بالبوح الخافت
وصفك يا شق الأبرار..
يا رب الأيدي المعطاءة
في جب هجير الأقدار
يا مانح للعمر بصيصا
من امل يحدو الإبصار
قد جئت لواذا يكنفني
يكفل ضعفي حين خوار
قد كنت الحادي والشادي
يهديني وسط الإعصار
لا أعلم من أين سابدأ
إذ خطوك في ساح الدار..
تملأ أركاني دعواتك
تكفيني كيد الاشرار
حين تملك أمري اليأس
قوضني. أسلمني النار
تسعر أنفاسي بسياط
تدنيني من دمع حار
تقذفني صوب الإحجام
وتعرقل خطو الافكار
تأسرني .تسبي أحلامي
توئد عمري باستهتار.
كنت هناك. تقبل نحوي.
تبذل عطفك دفء دثار
لملم شعث الروح بعطف
أوردني ماء الابرار
علمني .لقن إدراكي ان :
الدنيا محض خيار
إن شئنا عشناها جنه ..
تحذينا شهد الأسمار
تجمع أرواحا مؤتلفة
فحواها عسل الأثمار
من فرط حنانك تشبعني
تغرس في النفس الإيثار
ترويني من ماء عطاءك
كي تزهر أشجار الغار
لتكلل بالنصر سنيني
زيوسي طول الأعمار
ناميفك تأسر اركانك
كي تورق بالعمر خضار
يا ليت حروفي قد عقمت
حين منيت بالاستفسار
عجز الحرف شقيق الروح
أن يلحق فلكك إن دار
فاغفر تقصيري في وصفك ..
من فرط ثناءك يا حبي
قلمي في سمتك يحتار
"نيمف"
بقلمي عبيرالصلاحي
من ديواني حاء وباء


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق