✍️بناء الإنسان البداية لتطور الأوطان )
_________________________________
...علل مزمنة أعاقت تقدم و ازدهار بعض
المجتمعات..... فهناك دول متقدمة في كل
المجالات تتربع عرش الاقتصاد العالمي.....
ابتكارات و إنجازات عظيمة دول مصدرة...
و أخرى متخلفة مستهلكة.مفارقات عجيبة
دول في القمة و أخرى مازالت بين الحفر
ليس هنالك معجزات و لا عوامل خارقة
للعادة فالعقول هي نفسها.........................
إذا تأملنا المقومات الحقيقية التي أدت إلى
سقوط دول وصعود أخرى سنجد أن
الثروات الطبيعية لم يكن لها الدور أساسيا
في هذا التطور و التقدم الذي يشهده العالم
دولا فقيرة منها لكنها تقدمت وازدهرت
إن الحقيقة الوحيدة التي قادت إلى تلك
المفارقات العجيبة في هذه النهضة و النمو
هو الإنسان في الدول المتقدمة و كذلك
الإنسان المسؤول عن بقاء دول متخلفة
لا شك أن هناك معوقات و علل تكمن في
الدول المتأخرة اعاقته من اللحاق بالآخرين
و البقاء جامداً دون حراك ..لا يجيد سوى
صناعة و حياكة الأعذار لفشله ( فالناجح
يحقق انجازات و الفاشل يبتكر مبررات)
العقول و العلم العاملان الحقيقيان وراء
تلك الفوارق أمم عملت على بناء الإنسان
قبل بناء. الأوطان و أهلت عقله و نمت
مهاراته وقدراته فتوسعت مداركه و غذت
عقله بالعلم و المعرفة. والوعي...ثم تركته
ينطلق ليعمر و يبني و يبتكر و وفرت له
متطلبات العلم ليست تلك مستحيلة بل
قابلة للتوفير ؛ الاختلاف في الإدارة
واستشعار المسؤولية و النية الحقيقية
للتطوير و التنمية والتقدم والازدهار ...
عندما ياخذ الإنسان بالأسباب الصحيحة
للنجاح في هذه الحياة التي سخرها الله
سينجز ما يراه غيره مستحيلاً. يبلغ غايات
و اهداف كانت مستحيلة.................
عدنان درهم
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق