#* روايتي عالمية الأحداث ( صاروخ موجه ) الجزء التاسع والعشرين ... وبانتهاء وإعدام أول صفحة من صفحات الشر والاجرام نغادر بمشهدنا ليلا أحد أخطر الأماكن احتواءا على أدوات هذا الشر رعباً وترويعا وعدم الاكتراث لأي مشاعر أو قيم إنسانية لنعود من حيث اتينا من مطار الدولة المخترقة لنشاهد من الاعلي طائره الموت والخراب وهي ما تزال قابعه على أرضية المطار بعد صيانتها وتذويدها بالوقود استعدادا للاقلاع مجدداً في الصباح الباكر بشحنتها القاتله ورجالها الأشداء المدججين بأحدث الأسلحة الفتاكة وفي القلب منهم صاروخنا الموجه السيد سيف الدين متوجهين جميعهم إلي هدفهم المنشود حيث يتم تسليم الشحنة الخبيثة إلى احدي الميلشيات المتمرده المتقاتله في الدولة المستهدفة وقبض ثمنها من دماء واستقرار ومقدرات وخيرات الشعوب المبتلاه بقله وعيها وها نحن نشاهد أيضا أحد هؤلاء الشياطين يقوم بحراسة الطائره أثناء النوبه الثانيه من الحراسه التي وضع نظامها صاروخنا الموجه السيد سيف ومن يدعونه بينهم بإسم إدوارد وفق ما خدعهم به بمعاونة مجموعة من أكفأ من يعملون في مجال المخابرات والعمليات الخاصة على مستوى العالم وقد انتقلنا بمشهدنا مجدداً إلي أحدي الاستراحات القريبة من المطار لنشاهد فيها بقيه هؤلاء الشياطين وقد تم حجز هذه الاستراحات لهم للنوم والراحة حتى الصباح ونقترب أكثر من أحدها لنشاهد بطلنا سيف يحاول الاسترخاء قليلا استعدادا لما يتوقعه بحدثه الأمني من المواجهة الأولي والمباشرة مع هؤلاء الملاعين والتي لم تتأخر كثيراً لما سمع خطوات أحدهم المدعو بيتر بعد أن دخل خلسه ظنا منه بأنه قد غافل بطلنا سيف دون أن يدري المجرم بأن بطلنا هو من سهل له عملية الاقتحام لما تأكد له بأن إنهاء هذه المواجهة الحتمية هنا في أدغال الدولة المخترقة قد يكون من الأفضل لمهمته المقدسة شديده الخطورة وقد انتبه سيف مجدداً لخطوات المجرم بيتر
# قبل أن يضع الأخير ماسورة مسدسه في ظهره قائلا له بصوت خافت هيا انهض معي دون جلبه أيها اللاجيء الحقير
# فوقف بطلنا سيف والتف لينظر إليه وهو يمثل الارتباك ويقول بيتر ماذا تفعل هنا ولماذا لست في غرفتك لتستريح ثم ما هذا الذي في يدك ولماذا توجهه إلى صدري هل سكرت الليله
# وحدق فيه المجرم بيتر وهو يقول هذه هي أكثر ليله لم اشرب فيها لكي افيق لك أيها الدخيل الحقير ثم وضع ماسورة مسدسه في مقدمة رأس سيف قبل أن يكمل قوله هيا أمامي دون كلام قبل أن أفرغ خزينة مسدسي في رأسك اللعينه هذه
# فتظاهر سيف بالارتباك أكثر وهو يقول لا بأس لا بأس يا سيد بيتر ولكني لا أفهم ما سر تهجمك هذا وهل سيرضي السيد جوزيف ما تفعله الآن
# ليحدق فيه المجرم بيتر متجهما قائلا قلت لك تحرك أمامي دون كلام ولن أعيد كلامي مره أخري هيا أيها الأحمق اللعين
# فانصاع له سيف هامسا في نفسه قائلا أنت وشانك أيها المجرم ولتكن هذه الليله هي ليلة اصطياد الاشرار تجار القتل والدمار ثم مضي أمامه اعزلا من أي سلاح إلا إيمانه بربه ثم ثقته بنفسه وبعدالة ومشروعية قضيته وقد سارا معا بمنتصف الليل في ليله مقمره هو والمجرم بيتر إلي المكان الذي اختاره الاخير بمعاونه مساعده جورج داخل غابه من الأشجار المحيطة بالمطار ظنا منهما بأنها الأنسب للتخلص من بطلنا سيف واخفاء جثته عملا بتعليمات سيدهما المجرم روكي أملا في أن يخلو له المكان للترقي في مستنقع شرورهم دون أن يغيب كل ذلك عن عيون صقورنا هناك والتي تتابع كل ما يدور حول مكان إقامة بطلنا وبطلهم سيف دون تدخل إلا بأوامر وإرسال المستجدات أولا بأول إلي غرفة العمليات الخاصة المنعقدة في أرض التجلي والكنانه على مدار اللحظة
*# أنتهي من فضل الله تعالى الجزء التاسع والعشرين من الرواية مع أطيب تحياتي ... الأديب الدكتور محمد يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق