على محطات الغروب
بانتظار حبيب بركن خال بزاوية
من زوايا البعاد والخيال
أبحث عن طبيب
مابين شيخ ورفيق وأديب
يعانق كل بعضهم
وأقف أنا وقفة المحتار الغريب
أبحث عن شبيه القلب
أنظر فى وجوه المارين بالزحام
كالمجنون الذي أعياه الخصام
أرحل الي مدن الأحزان
آه من صرخات مكتومة بالفؤاد
وقد أعياها السفر والبعاد
عاشق لهذا الضوء الآتي من بعيد
وكأنه قطار جاء بسائق وشهيد
ونار تسري بداخلي
كالوقود المشتعل بين الضلوع
فنختفي عن الوجود
يعيدني الي محطات الطريق
فجاءت ومعها الندم الشديد
على مامر من أعمارنا
وليس بجديد أن أرى بيدها
زهرة وطفل وليد
لنبدأ قصتنا من جديد
فخري الشريف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق