#* روايتي عالمية الأحداث ( صاروخ موجه ) الجزء السابع والعشرين .... وقد خرجنا نحن بدورنا وبمشهدنا إلي خارج صاله كبار الشخصيات بمطار الدولة المخترقة لنشاهد من الاعلي أرضيه المطار وتحديداً تلك الطائره التي تحمل في بطنها شحنة الموت والدمار ثم نقترب أكثر لنشاهد أيضا صاروخنا الموجه متعدد الرؤوس السيد سيف الدين وهو يشرف بنفسه على عمليات الصيانة والتذود بالوقود وأيضا استكمال بعض اللوجستيات الأخري إستعداد للاقلاع مجدداً إلي وجهتهم النهائيه قبل أن يقوم بتفجير ثاني رؤوسه المدمره أثناء تسليم شحنة الموت إلي احدي الميليشيات المتمرده واستلام ثمنها من ثروات وخيرات ومقدرات الشعوب بالتعاون مع مجموعة من الموظفين الفسده للمنظمه الدولية الذين يفترض بهم أن يكونو عناصر إستقرار وسلام وأمان غير أنهم ومن يدعمونهم في قارتنا ومنطقتنا قد باعو ضمائرهم لأعوان الشيطان ومن يتوهمون بأنهم أسياد الأرض وما هم في الحقيقة إلا مجموعة من المجرمين اللصوص ذوي النفوذ والسلطة والمال في الغرب المنتشي بوهم تحضره ورقيه الغارق في مستنقع دونيته وانحطاطه الأخلاقي والإنساني وما يتمثل في أحد عناصرهم المدعو بيتر الذي نشاهده أيضا وهو ما يزال يرمق بطلنا سيف بنظرات ملؤها الحقد والكره قبل أن يميل علي أحد زملاءه المقربين منه المدعو جورج ويقول له ها هي الظروف تساعدنا يا صديقي لنتخلص نهائيا من ذلك اللاجيء الحقير إدوارد ونتركه طعاما لوحوش تلك البراري الجائعه
# فقال له جورج ماذا تقصد وكيف يكون ذلك
# واجابه بيتر بقوله أنظر معي لقد أوشكت الشمس على المغيب وما يزال لدينا ما ننجزه
# وحدق فيه جورج وهو يقول هذا صحيح ولكن ماذا في ذلك وكيف يساعدنا في التخلص منه كما قلت
# فتجهم وجه بيتر وهو يقول ركذ معي أيها الغبي إن حل علينا الليل فهل نستطيع الإقلاع ومواصلة رحلتنا أم أننا سنضطر للمبيت حتى الصباح ولم يعطيه بيتر مجال للتعقيب لما حدق فيه وهو يقول وإن كان الأمر كذلك ألا يكون الليل ساترا مناسباً لنا لنتخلص منه دون ضجيج
# فاوما له جورج برأسه إيجابا وهو يقول يا إلهي هذا صحيح كيف فاتني ذلك إنها فرصة أكثر من مناسبة ولكن ثم تردد جورج فيما كان سيقوله وظل صامتا خشيه أن يتعرض لسخط بيتر مجدداً
# لكن الأخير لم يمنحه تلك اللحظة من الإحساس بالأمان وحدق فيه وهو يقول ولكن ماذا أيها الأحمق هيا تكلم لربما تنطق بما يفيد هذه المره ثم أخذ بمداعبة كلبه الأسود الضخم أحد الكلاب الشرسة المدربة على الهجوم والاشتباك والافتراس في المعارك والتي دائما ما يصطحبونها معهم في مهماتهم الشريره والخطره
# فتلعثم جورج وهو يقول لا لا لا شيء كنت اقصد فقط أن أقول أننا إن لم نقلع الآن وبقينا حتى الصباح فأين سوف نقيم ليلتنا هذه وهل المكان الذي سوف نقيم فيه سيكون مناسبا لنا للتخلص منه واخفاء جثته
# وحدق فيه بيتر وهو يقول لولا أنك قد تداركت نفسك في آخر ما قولته لصفعتك على وجهك لغباءك في أول ما قولته
# فحدق فيه جورج بدوره محاولا فهم ما قاله دون تعقيب
# ولما رأي منه بيتر ذلك هز رأسه يميناً ويساراً ثم قال له أعرف أنك تحاول فهم ما قولته لك ولكن دون جدوي اسمعني جيداً أما عن المكان الذي سنبيت فيه فهو بالتأكيد في مكان قريب خارج المطار وفق ما سوف يتم ترتيبه مع عملاءنا هنا لأنه ليس من المعقول أن نبيت هنا في الخلاء بكل عددنا هذا وأما عن تساؤلك عن صلاحية مكان المبيت للتخلص من ذلك الحقير من عدمه فاعلم جيداً أننا سنتخلص منه في جميع الأحوال ولن يطلع علينا أو عليه صباح الغد وأنت تعلم جيداً بأنه لا يمكن عصيان ذلك الشيطان روكي ثم حدق فيه وهو يقول هل فهمت ام تراك تحب أن تفهم منه بنفسك
# فاوما له جورج برأسه إيجابا وهو يقول لا لا فهمت كما تريد يا صديقي كما تريد واستمرا معا في حوارهما الإجرامي وتدبيرهما الخبيث للنيل من صاروخنا الموجه دون أن يدريان المجرمان بأن بطلنا وإن أبدي عدم اهتمامه بهما إلا أنه لا يغيب عنه ما ينتويانه وأنه لا يحيق المكر السيء إلا بأهله
*# أنتهي من فضل الله تعالى الجزء السابع والعشرين من الرواية مع أطيب تحياتي ... الأديب الدكتور محمد يوسف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق