في محرابك
أغدو طفلا لعوبا
ألهو وألعب
مستهترا بالحاميات الوطيس
في ساحات الغزل
فارسا مغوارا
لا أهاب الموت
متمرسا صعب المنال
مدججا بقصائد العشق
أركب خيل الهوى
غازيا محرابك
لا أعرف السلم
يوم الوغى
يوم الدجى
يوم لامفر من شباكك
عابدين احمد
لن تسرق الباقي من عمري----قصة قصيرة خرجت سعاد من المنزل لشراء حاجيات البيت ، العيد قادم وأولادها الثلاثة محتاجون لألبسة العيد والبيت محتاج ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق