مديح نبوي
يا دارَ نُعْمٍ في مزارِ العِترةِ
رمتُ السلامَ على الديار بمقلتي
ركْبُ الرحيلِ وقدْ أطاحَ بنضرتي
فنسيتُ ما كانَ الغداةَ وحاجتي
وبها وقفتُ على العواقبِ باكيا
وتقاطرتْ حزناً مدامعُ مُهرتي
يا مهرةً قد أعذرتْ لصبابتي
وتكبّدتْ ألوانُها لمصيبتي
وشفى الوشاةَ بكاؤُنا من حسرةِ
يا لائمي في الدمعِ يغسلُ وجنتي
حبُّ الرسولِ قد استبدَّ بمهجتي
ولقاؤُه شوقُ الحبيبِ لنظرةِ
يا سيدي أطفئْ بكفكَ ظمأتي
وسطَ الزحامِ على الحياضِ بلهفةِ
يومَ الجوازِ على الصراطِ لصفوةِ
أنتَ الوقاءَ عن العصاةِ بأمتي
وبكَ الرجاءُ إذا السرائرُ فُلّتِ
وتناثرت فوق العباد صحائف
وأتى نبيٌّ ربّهُ في ثُلّةِ
وأتيتَ ربَكَ يومَها في أمّةِ
إنّي رجوتُ بحبكمْ ذا نجوتي
في جمعكمْ يومَ الدعاءِ لشفعةِ
أنتَ الحبيبُ وما لغيركَ صبوتي
بصلاةِ منْ صلّى عليكَ شفاعتي
بقلم الشاعر كمال سوالمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق