عند المنعطف الاخير :
==========.
عند المنعطف الاخير نلتقي .. في كل صباح ..
كان اللقاء مصادفةً..
لكن الوقت متاح ..
هذه الأشجار تجمعنا ..
نتفيأ تحت ظلالها ..
من حرّ الظهيرة ..
وأخرى من عبث الرياح ..
خطواتنا كما الأطفال نرسمها ..
على التلال والوديان والجبال .. كما أحلام العذارى ..
وحنينٍ ينساب أنهارا..
وسعاد تقطف من بين الصخور..
بنفسجة ..وزهر الوحواح ..
هذا زمنٍ ليس فيه . كلّ شيءٍ مباح.
تتعالى زغاريد العصافير ..
ونسمة صبح تستوقفني ..
وكناريّ رائع صدّاح ..
لا اريد التكلّم عن أزيز الرصاص ..
ولا المدافع ..طالما القلب مرتاح..
أريد أن أنسى ..
أحاول أن أنسى.
فهذا الهدوء يُغربني ..
وقهوة صبح ..
وأمل يداعب قلب كل فلّاح ..
وفي الليل قمر يضيء الكون بطلعته ..
ونجومٌ وكواكبٌ رائعاتٌ مِلاح ..
هذا هو الحقل والبستان يجمعنا ..
وشاعر مجنون بشِعرهِ لمّاح ..
وأغنية تردّدها عصافير حديقتنا ..
خجولة على غير عادتها ..
تطربني بها .. في كل صباح.
بقلمي .
قصيدة نثرية.
أ. معاد حاج قاسم.
26/10/2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق