هل يدرك السودان يوما مأمنا؟
هل يرجع السودان حيا ممكنا؟
لم تترك الغربان ركنا راكنا
لم يعرف الأطفال بيتا ساكنا
أعلى بيوت هدمت أبكي هنا
أعلى أعراض هتكت دمعي قنا
آه على السودان كم زاد الفنا
و جريمة غدره في عز السنا
فرت من السودان أيام الهنا
فتانها قوادها زرع الخنا
بفسادهم وفجورهم غمروا الدنا
لله أشكو من أذل أنوفهم
لله أشكو من أذل أنوفنا
فعدوهم ودمارهم ودماؤهم
وعلى اختلاف في اللسان عدونا
فمتى الفواق من الهوى وسباته
ومتى نقول لبني العروبة يا أنا؟
بقلم الشاعر كمال سوالمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق