الشريدة .....
في تربة بارت بالإنبات
ثقل على كتف الثنايا
وفاق
تمدد الحلم قتيلا
وضاعت التجربه سفيكة
دم هؤلاء
ذهبت خلف ساتر طرح
ملوذ الهروب
وأجبرت الأنامل على مسودة
ضخ عنقود غروب
مختلف عن شاكلة البدايات
العضال
موطن الأماني جريح
والعصا لاتفيد اتكاء
التنهيد على سطر غامر
التشفير العتيد
سافرت إلى غير العهد
الوريد بيننا وتحالفت
مع إخطبوط الظنون
المريد
تناست الضحكات ووتر
عزف القهقهات
وانتشاء الخد قبلة
صباحي الوداد
تناست العمر الثمان
والحنايا التي غاصت
أحشائي غلام
وحين سكتت عن
الكلام المباح لم أدرك
هذا الصباح
وتداولت اثرها عرف
الكلام اللا مباح
فضاعت من شرودي
وغابت في شرودها
المغبون لا وفاق
تمنعت فأوجعت وأصفعت
خد الحنين شطحات
وشهقات وفارقت وصل
الميثاق
تنصلت من ذات ذاتي
ربما لم أصب ذاتي
وتاهت ذاتي اباء شطر
الشرود الحاكي
تلاوعت بين بيني فأفلتت
بالعناق الشاكي
وتوالت على درب العراك
صراخ اشتياق الوثاق
تكتبني هباء والشرود
حالك البكاء في سفر
تواردنا من ألف عام
كنا وكانت الأحلام
تبدد بقع الظلام
وتتنهد الدروب لحظات
الأحضان الحسان
شرودها على ظهر غيثي
ضياعي واقتلاعي من
ازمنتها دون داع
ماذا أصابك حليلة الديوان
ألم تصلك صرخات الزمان
ألم يخبرك الشريان مرور
همسك بالكيان
شريدة الصراع والهمس
فجر سحرك المصان
قد كان صدرك امتنان
بلوغي والأوان
في قطر الملام سقام
شريدة في أنا أم أنا
فاقد العنوان
فاقد العنوااان
كلماتي الأن ....الشاعر عماد شكري حجازي
الاثنين 27/102025
إشارة الأصدقاء


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق