الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

مسافر آنس ظله ...بقلم الشاعر خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،، مســافرٌ آنـــسَ ظلَّـــــهُ  ،،،،،،،،


حبٌّ برى جسدي والآهُ في صدْري

مــاكنــتُ أملكـــهُ فـي دربهـا أمْري


يقسو الهوى وفـــؤادُ الصَّـبِّ أتعبهُ

ذاكَ الـــرَّجــاءُ وقـدْ أمسى بلا زهْرِ 


أنا المسـافرُ في وهــــمٍ وفـي وجلٍ 

آنستُ ظلِّي عسى بالظِّــــلِّ مايغري


خـوالـجٌ عصفتْ والــــرُّوحُ يصفعها 

ظلـمُ الحبيبِ وزادَ الـوزرُ في وزري

 

والــوجدُ طيفٌ منَ الآمــــالِ يغرقهُ    

زيـفُ المشاعـــرِ فـي مـدٍّ وفي جزْرِ

  

ناديتُ قلـبي شــراعًا في عـواصفها   

أرنـو الضِّفافَ ترى للقلـــبِ منْ عذرِ 


يالحظـــةَ الخـوفِ والتَّيَّـارُ يأخـذني

إلى البعيـــدِ ومـا ألقـى بــــهِ عطْري  

 

فيــهِ النَّــــوازعُ مـا عــادتْ تعاتبني

هــلْ أســلمتْ شغفي للغدرِ للهجْـــرِ  


هوَ الغـــرامُ وهـــذا القلــــبُ موردهُ

نبضٌ يـــداري وتلكَ الـــرُّوحُ لاتدري



أودعتُ عذري إلى الآهــاتِ مشتكيًا

فهلْ تـراها تحيــطُ العمــــرَ مايجْري  


أمْ زادهـــا وجعًا مـاجــــاءَ يســلبني

كلَّ الأمــاني وهـــلْ بالحبِّ منْ صبْرِ


خيرات حمزة إبراهيم

( البحــر البســـــــيط )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...