أسير إرتياب
يا من خشيت على فؤادك من الضنى. واوصدت في وجه الهوى الأبواب
وزرعت شوكٱ فوق ورد حب فاض بالعطايا. وحكمت على نبض الحنايا أنه كذاب
تحيا قيد نبص فوق أوصال التمني أسيرٱ ودمت على درب الهوى بالنوى ترتاب
أتراه الريب بات سجانك. يا من اقبل الحب على محرابك ومكث بالأعتاب
ما جاز أن أراك بعين قلبي ويصبو إليك خافقي وصبايا وتراني والهوى في مقلتيك سراب
فإن كنت ذنبٱ فوق وتيني ودنيتي. فإليك أعلن توبتي. من قلب تاب بعدك عن الهوى وأناب
عبدالفتاح غريب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق