الخميس، 9 أكتوبر 2025

رثاء....بقلم الشاعر حميد النكادي

 رثاء .

في حق المرحوم عبد القادر اليوسفي.


بقلم:حميد النكادي

.

كم سهرتَ على 

قبور أقوام

يوما بعد يوم 

وعاما بعد عام 

طليتَ  أيكا

ورممتَ بهمتك

أُخرى كانت  كركام

كنت تمشي

 بينهم وكأنك 

لا تبالي من سقام 

اليوم جاءك 

ما جاءهم 

رضختَ لأمر 

الواحد المنان

صرت تحت

 الثرى حيث 

لا أنيس

ألا من  ظلام 

عشت مسكينا 

ولقيت الله بسلام 

فارقد مطمئنا 

في انتظار جنة 

قطوفها دانية 

نعم المقام...

فرنسا 10/10/2025


هذه قصيدة رثاء مؤثرة في حق المرحوم عبد القادر اليوسفي، كتبها حميد النكادي.

​تعبر القصيدة عن مشاعر الحزن والأسى لرحيل الفقيد، وتتضمن معاني عميقة:

​ملخص المشاعر والمعاني في القصيدة

​الإشارة إلى عمل الفقيد: تذكر القصيدة أن عبد القادر اليوسفي كان يسهر على قبور الأقوام، ويعتني بها (يُطيّن ويُرمّم)، مشيرة إلى عمله الدؤوب والخدمة التي كان يقدمها.

​القوة والثبات: توضح أنه كان يمشي بينهم وكأنه لا يبالي من سقام (مرض أو تعب)، مما يدل على عزيمته وقوته وصبره في العمل.

​الخضوع للمشيئة الإلهية: تؤكد على حتمية الموت، حيث أصابه ما أصاب من كان يعتني بقبورهم، فـ "رضخ لأمر الواحد المنان".

​المآل الأخير: تصف حاله الآن

تحت الثرى، وحيدًا في الظلام، وهذا هو مصير كل إنسان.

​حسن الختام: تختتم بالدعاء له بالرحمة والسكينة، مشيرة إلى أنه عاش مسكينًا ولقي الله بسلام، وفي انتظار جنة ذات قطوف دانية، وهو نعم المقام.

​القصيدة تحمل نبرة حزينة ولكنها مُسلّمة بقضاء الله، وتُثني على سيرة الفقيد وعمله ودماثة خلقه.

​رحم الله الفقيد عبد القادر اليوسفي وأسكنه فسيح جناته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن تسرق الباقي ...بقلم الكاتبة ماجدة تقي

 لن تسرق الباقي من عمري----قصة قصيرة خرجت سعاد من المنزل لشراء حاجيات البيت ، العيد قادم وأولادها الثلاثة محتاجون لألبسة العيد والبيت محتاج ...