رحيق الصباح
يا من نسيمك في الإصباح هفهفني
كالعطر يجري على الأغصان والرطب
....................
والشعر منك إذا ما قلت يطربني
كالدرّ ينساب من آفاقه الحجب
...................
صوت الحروف إذا ناديت ينسكب
فيه الحنين ويشدو طائر الطرب
...................
كأن في نغمة الأنفاس مقترب
من عاشق بات في الأشواق لم يهب
...............
والصبح يشبه في عينيك من كتب
نور الحياة وذوق السحر والعجب
......................
يا من سكبت على الأرواح مرهمها
من الوصال ومن دفء ومن تعب
......................
تهفو إليك دروب الشعر منجذب
وتستفيق رؤى الأشعار كالذهب
..................
نبض الصباح، ونور الحرف، في مقلي
.............
والماء يرقص إن مرّرت مبتهج
كأنما نَفَسُ الأوتار في السحب
...............
واقطف الشعر وردًا لا له تعب
يُحيي المشاعر في الأرواح والحقب
بسام علي عدرة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق