كالنجوم عالية متلألئة
للشموخ و العزة منارة
للبطولة والرجولة عنوان
مع الحق و الحقيقة
ماضية إلى الشواطئ الآمنة
للتاريخ و العظماء
حكاية فريدة خالدة
يدونها معركة فاصلة
على صفحاته المشرقة
للأجيال ملهمة
ستروى بطولاتهم كالأساطير
عدنان درهم
الليل ستار (832) ............. ده عشم إبليس في الجنه ما تلمح كحله عيني وقفلنا الباب قدامك وعد ما تشغل ليلي لا أنا لك حنيت قد أيه إترجيت م...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق