كالنجوم عالية متلألئة
للشموخ و العزة منارة
للبطولة والرجولة عنوان
مع الحق و الحقيقة
ماضية إلى الشواطئ الآمنة
للتاريخ و العظماء
حكاية فريدة خالدة
يدونها معركة فاصلة
على صفحاته المشرقة
للأجيال ملهمة
ستروى بطولاتهم كالأساطير
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق