الخميس، 30 أكتوبر 2025

عطش الرمال ...بقلم الشاعر عزت شعراوي

 عطش الرمال ...

قالت  فقط أجبني 

عن هذا السؤال

سؤال يحير فكري

وكم صال وجال

منذ امدا وسفني

لم تبرح بحرك

وأعرف أن الملل

سمة كل الرجال

قلي متي ستمل 

من لعبتك الجميلة !

والعجيب أن الرجال 

بالحقيقة كلهم أطفال  !

متي تشبع مما تدعيه

المن والسلوي...

اما أشتهيت البصل والعدس 

ولو بالخيال !

لا تراوغني كعادتك  

بكلامك المعسول 

وتسرق مني أضطرابي

يا أجمل محتال...

*****   ******

فقلت كل هذه الحيرة

داخل قلبك

كيف تظنين  بي

كل هذه الخصال

فما ذنبي إنك 

لا تصدقين حبي لك

وتفسحين للظنون

والشك مجال

أنا لن أشبع 

من حبك ابد الدهر

وهل يروي المطر

عطش الرمال !

كل ما تدعيه عني

ظنون واهية 

فبعدي عن أرضك

شئ محال

أعلم أن شغفي بك 

يثير دهشتك

ربما لأني أسكنتك

الفكر والخيال 

أنت صحوي وحلمي 

والنهار والليل

أنت كل ما أرجو 

وكل ما يقال

حتي وأن مت يوما

صدقيني...

سيحيا حبك شعرا 

تتغني به أجيال 

عزت شعراوي 

30/10/2025


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...