يفتش عن بقايا حبر
في دواة....
عساها الحروف تصدح
بالحق تحس بآلامها
و الجروح...تفصح تتألم.....
لمح دموعاً تتدفق
بلون الدم ...معاناة
و مأساة...أحزان
سهام غدر تخترق
فؤادها المكلوم
على الورق نزفت دماه
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق