الخميس، 30 أكتوبر 2025

صاروخ موجه الجزء السابع....بقلم الكاتب د.محمد يوسف


 #* روايتي عالمية الأحداث ( صاروخ موجه ) الجزء السابع .... وننتقل بمشهدنا بعيداً عن أحد أخطر مستودعات الموت إلي أحد أطراف قريه قريبه وفي أحد أماكنها المفتوحة المحاطه والمذدانه بالكثير من الخضره والأشجار إختيار السيد سيف الدين من أجل تأمين لقاءه مع من سوف يذهب إليها وهي جيسيكا صديقه جوزيف رئيسه في العمل وقد كانت بانتظاره بعد إتفاق سابق مرتب بينهما وقد وردتها مكالمه هاتفيه منه تفيد انتهائه من عمله مع صديقها فى تلك المستودعات وأنه أي سيف في الطريق إليها فأخذت في التريض والتفكير في علاقتها معه وكيف أنها قد بدأت في الميل إليه والتعود على لقاءه وكيف أنه قد ابهرها بدماثه أخلاقه وحضور شخصيته واستغناءه عن كل مراوداتها له على عكس صديقها المجرم الفاسد جوزيف ولكن أيضا كيف أن الأخير يلبي لها كل ما تطلبه من احتياجاتها وأكثر وأنه يبهرها بتطلعاته وطموحاته نحو المال والسلطة وأنها لايمكنها التخلي عن ذلك حتى من أجل عاطفه بدأت تشعر بها تجاه سيف الذي ايقظها من تفكيرها الطويل المرهق بقوله كيف هو حالك يا سيده جيسيكا فانتبهت إليه وحدقت فيه وهي تقول ما تزال تناديني بشكل رسمي يا إدوارد ألم نتخطي هذه المرحلة بعد فنظر سيف بعيداً باتجاه أحد المقاعد ثم أشار إليها بالتحرك وهو يقول أنا أشعر لكي بكثير من الامتنان يا سيدتي ولكل ما قدمتيه لي ولوالدتي المسنه حتى نستقر بكل أمان في بلدكم الجميله هذه بعد أن دمرت الحرب بلدتي وقتلت زوجتي وولدي الصغير كما أنني لا انسي مساعدتكم لي في الحصول على عملي الذي يمكنني من اعاشه والدتي وتأمين علاجها ثم توقف سيف عن الكلام لما وصلا معا إلي المقعد المنشود وقام باجلاسها وجلس إلي جوارها

* قبل أن يستمع لها تقول له ما تزال أيضا تحدثني بشكل رسمي لا يتناسب مع تطور علاقتنا ثم حاولت أن تضع رأسها على كتفه 

# إلا أنه وبمهارته وحسن حدثه استبقها سريعا واعتدل لها مواجها إياها وهو يقول يا سيدتي أنا أريد أن أكون أمينا مع زوجتي حتى وهي في قبرها وقد عاهدت نفسي ألا أقيم أي علاقة خارج ميثاق الزواج كما انكي يا سيدتي زوجه رئيسي في العمل 

* فقالت له جيسيكا منفعله أنا لست زوجه ذلك الأحمق أنا فقط صديقته 

# وحدق فيها سيف لبرهه وقد أدرك بأن حواره معها قد بدأ يؤتي اكله ثم قال لها على أي حال المهم أنه يعاملك بإخلاص وعليكي أنتي أيضا يا سيدتي أن تعامليه بالمثل ما دمتي تحبينه  

* فتجهم وجه جيسيكا قبل أن تحدق فيه بدورها وهي تقول أنا لم أعد أحبه ثم من أخبرك بأن ذلك الوغد يعاملني بإخلاص فلا تكن ساذجا كما أنني لست ساذجه لهذه الدرجة لأني أعرف أن كل ما يريده مني هو جمالي واهتمامي الذي يتباهي به بين أصدقائه المجرمين على أني لا أنكر أنه يلبي لي كل ما احتاج إليه من اليسير مقابل ما يحصل عليه من أموال لا حصر لها بسبب عمله في تجارتهم السوداء تلك 

# وقد سرح سيف بفكره لبرهه لما أصاب هدفه بدقه هامسا في نفسه إذن فانتي أيضا أيتها المجرمه ساخطه على صديقك المجرم وترغبين في الحصول على المذيد من تلك الأموال التي تدر عليهم من تصدير ادوات القتل والدمار والابادات الجماعية في قارتنا السمراء وحتى في جميع أرجاء العالم وتشريد الشعوب كثيره الخيرات منعدمة الوعي ثم انتبه سيف من شروده وهمسه في نفسه على صوتها تقول له أين أنت يا إدوارد ألست معي وقال لها لا لا أنا معك ولكني لم أتوقع ما قلتيه الآن ثم حدق فيها لبرهه قبل أن يكمل قوله كما أنه يشجعني لكي أقول لكي بأن صديقك جوزيف هذا لا يخونك أنت وحسب 

* فانتبهت له جيسيكا جيدا وحدقت فيه طلبا للمذيد دون تعقيب 

# ولما رأي منها سيف ذلك أكمل قوله أجل أجل إن صديقك هذا قد يأخذنا جميعاً معه إلي هاويه لا نهاية لها 

* فقالت له جيسيكا لماذا ماذا ينوي أن يفعل ذلك الأحمق أخبرني سريعاً 

# واجابها سيف بقوله إنه يريد أن يخون رئيسه في العمل السيد بيرك وأن يقوم بعمل صفقات في الخفاء ودون علمه من أجل كسب المذيد من المال والقوه والنفوذ 

* فقالت جيسيكا بصوت خافت ذلك الغبي الأحمق دون أن يستشيرني وليته يتمتع بالذكاء الكافي ولكنه قد بدأ بغباءه المعهود 

# وقد قرر سيف أن يصب الوقود على النار أكثر فقال لها لربما يكون قد خشي أن تخبري سره هذا لصديقتك السيده كريستينا صديقه السيد بيرك ولما حدقت فيه جيسيكا أكثر وكأنها تستذيد من كلامه أكمل سيف قوله ولكني اري مثلك بأنه لا يؤتمن بعد ذلك الذي كان منه كما أنه يضعنا جميعا معه في نفس الهاوية السحيقة المدمره ولست أدري ماذا يمكن أن يحدث لوالدتي إن حدث لي مكروه 

* فقالت له جيسيكا دون تردد

وماذا تقترح أنت لتساعدني ونساعد بعضنا البعض من غباء ذلك الوغد الأحمق فلقد كرهته وكرهت وجودي إلي جواره ولست أثق بأي أحد بعد الآن إلا أنت يا إدوارد وصدقني معا سوف نكون أكثر قوة وأكثر نفوذا لدي السيد بيرك من ذلك الغبي الخائن جوزيف 

# وهنا ارتفع نشاط خلايا الذكاء داخل رأس سيف الي حدودها القصوي وقد حدد هدفه جيدا وصوب سهمه باتجاه السواده بداخله واستعد لإطلاقه مستعينا بالله تعالى 

*# انتهي الجزء السابع من الرواية مع أطيب تحياتي .... الأديب الدكتور محمد يوسف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فتات أمنياتي ....بقلم الشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / فتات أمنياتي هل أجمع رفاتي  أنزوي مع شتاتي  انصهر في أوجاعي  أجعلها رفيقا لخطواتي  هل أحمل بعضا من أشيائي  أم أتركها كأوراق عمر...