تقاسمنا البقاء من
ثمرة اللقاء شطر الماء
العذب الفياض حين
مست شفاهي أجواء
ملامحك على وتر
الحصاد المفعم
بحقل ألوان
غصون
الشغف
لم أغادرك
قط ولو
حال بيننا
قحط البعاد
حفرت بمعول
شوقي المتوهج
جداول صدى النداء
وسائط التجليات على
درب الحداثة تطورت بيننا
المواهب صنيعة حكمة الحيل
لبس خيالي تصاريف الرياح ليوم
عاصف بكل الأجنحة المجهضة
طيور الكسالى وكر الغفلة هنا
قناة الشعلة حولها يلتف زفافنا
الفلاح شمر عن سواعد الجد
بسمر القبض طرب البسط لاحت
بالأفق أمتعة أيامي الفواحة بمعصرات
سماء النعومة الخصبة الخلابة معزوفة
زخات المطر على وجه مراياك المصقولة
بدبيب سرب الشجن أفراح المشارب
حتى بشرى نور الفجر اللمس العابر
لقارات المطامع ذاعنا منقادا
ممكنا أبدا عنفوانك الذي
يأبى التلاشي يهوى حضن
السكينة بماء غرقي
سقيا الطالب و
المطلوب في
وعاء هيئتك
ساعة تحيا على
معصم النبض هنا
ماضي النرجس العتيق
بالتي هي أحسن الصياغات
حدائقك الوردية أبوابها من
أسلاك الشموخ مناجاة سري
بين حناياك له القامة من
حضورك اليافع بين أروقة
الشرح بكل غرف
اللغات ثم طوى
عبيرالإشارات بيقظة
لم بدركها قط خريف الزوال
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق