لم تنظر
وقفت بابك وتمنيت أن تنظري
لكنك أشحت بوجهك عني
وكان ظني ألا تفعلي
فشقت الدمعة طريقا
فناشدتها ألا تنزلي
لكنها رغم المرار سكنت
قميصي المخملي
وأبا الحرف السكوت رغم
الوجع وتثاقلي
مازلتِ عطر السنين داخلي
فلا ترحلي
كل القصائد كتبتها فيك
فلماذا ابياتها لا تسكني
زرعت أصناف الزهور
ومنها لم تتعطري
وافترشت الطريق عندك
لكن عن كبريائك لم تنزلي
ناشدت فيك الرحمة
فصببت غضبك وكان قاتلي
لو الذكريات تشفع عندك
لذكرتك بها يصحبها توسلي
بقلم مولانا العارف بالله الضاحك الباكى بلال هشهش بيلا مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق