تتشرف حتى الحروف
حينما ترسم اسمها
لا تمل من ذكرها
فغزة فخرها والشرف
تتألم لآلامها القاسية
وقف التاريخ مهابة
يسطر أعظم ملحمة
على صفحاته المشرقة
يدون بطولاتها العظيمة
ثبات جبالها و الشموخ...
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق