متعبة..منتظرة لأحلامها
المتأخرة....منهكة
ببصيص نور
يكاد أن يتلاشى
تحمل نعشها منذ
الوفاء عن رباها
رحل باحثاً عن
رجاء ونخوة ورجال
عدنان درهم
قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق