السبت، 27 سبتمبر 2025

الأخوة و الصداقة....بقلم الشاعر معاد حاج قاسم

 الأخوة والصداقة في الزمن الصعب :

=====================


في الأيام العسيرة، حين تضيق بنا الدنيا وتشتدّ علينا الهموم، لا نجد سندًا حقيقيًا كالأخ أو الصديق الصادق. الأخوّة ليست فقط رابطة دم، بل هي جذور تمتدّ في القلب، تؤازرنا بصمت وتمدّنا بالقوة حين توشك أكتافنا أن تنحني من ثقل الأيام.


أما الصديق، فهو مرآة الروح، وملاذ السرّ، ورفيق اللحظة العاصفة. في زمن يكثر فيه المتغيّرون، وتقلّ فيه الثوابت، يظلّ الصديق الحقيقي عملة نادرة، لا يعرف قيمته إلا من ذاق الوحدة في زحمة العالم.


نحتاج للأخ لنشعر بأن في

الحياة من يحمل عنا بعض الأحمال، ونحتاج للصديق لنشعر بأننا لسنا وحدنا في مواجهة العتمة. في زمن التقلّبات، تظل الأخوّة والصداقة النقية طوق نجاة، وجسرًا نعبر به نحو الضوء مهما اشتدت الرياح.


فاحفظوا إخوانكم وأصدقاءكم الحقيقيين، وكونوا لهم كما تحبون أن يكونوا لكم. ففي نهاية المطاف، لا نكسب في هذه الحياة إلا من وقف معنا حين خذلنا الجميع.


بقلمي:  

د. معاد حاج قاسم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...