الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

سرت خلفك ....بقلم الشاعر د.غسان الصيفي

 سِرتُ خَلْفَك


سِرْتُ خَلْفَكَ بِكُلِّ الطُّرُقاتِ

وَكَتَبْتُ هَمْسَكَ مَعَ سَيْرِ الأَحْبابِ


أَغارُ مِنْ وُجْدِكَ وَأَنْتَ صَفْحَةٌ بِكِتابي

أَغْزِلُ مِنْ وُجْدِكَ لَحْنَ الأَغْرابِ


لَمْ تَقْرَأْ داخِلي وَلَمْ تَسْمَعْ جَوابي

اِخْتَرْتَ طَريقَكَ وَأَنا بِالمِحْرابِ


لَنْ يَطُولَ الزَّمانُ وَلَو أُغْلِقَ البابُ

سَتَعْلَمُ يَقينًا أَنَّنا بِقُرْبٍ كالأَصْحابِ


سَأُحاوِرُ نَفْسي عَلَى الغِيابِ

وَأَعيشُ عَلَى ذِكْرِكَ بِلا أَسْبابِ


أَنْتَ تَعْلَمُ مِقْدارَ حُبِّي وَهذا جَوابي

لَنْ أَعيشَ عَلَى وَهْمٍ وَعِتابِ



الأَيّامُ مَدْرَسَةٌ وَنَحْنُ طُلّابٌ أَغْرابِ

سَنَتَعَلَّمُ مِنْها حُرُوفَنا العِجابِ


يا طِفْلَتي، الدَّهْرُ مَضى بِسَرابِ

وَأَنْتِ كُنْتِ ضِياءَ لَيْلي وَمِحْرابي


✒️ د. غَسّان الصَّيفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إني أتوه ...بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 **إني أتوه حين تبتسمينا**        *** إني أتوه حين تبتسمينا كأنّ الفجر قد أشرق بين عينيكِ، وترانيم الهوى في قلبي تزداد رنينا، ترتسم على جدار...