// انكسار //
كأنني انتظرك
كي نبكي معاً
تلك السويعات ما احلاها
كنت أكتم الريح
في قلبي
كنت أشق الروح لتخرج
بضعة منها لك
كنت وكنت
كم انتظرت لننشد سوية
على هامش الظلام
وبعيدا عن الغربان
نقبل أحاديث الشهوة
نتواعد
بقرب من الذنوب الصغيرة
تخطئني فالحق بك
ونركض وراء الكلمات
لتكون مثيرة وكثيرة
مضت سريعاً
تعال لأتوب
واعترف بالذنب معك
ومن ثم أتوب
كذبة صغيرة
لأعانقك من جديد
وأعيد ذنبي سيرته الأولى
عظم بلائي في الفراق
لملم جسدي
لملم شتاتي
من يعزيني إذا بكيت
مكان الصفع يؤلمني
كأن تلك اليد من حديد
سأنام قليلاً
وابتعد عما أريد
سأكسر جراراً من الآه
سأقترضها بنداها
لا دمع لدي من جديد
سأغفو في قرية من الضياع
ساغفو مثل آمالي
وأقطع بعض الحطب لأتدفا
أيلول عاد من جديد
سأعيشه وأحتمي بذكراك
وأنظر إلى بلدي البعيدة
حيث قابلتك أول مرة
أنظر إليك...
وتنظر إلي
وتخاف علي من شوقك
أتذكر أم اقرا لك
الكف والطالع من جديد
على ذلك الطريق أتيت
ورحلت مفردة
لأرجع بخطأ كأنها العجز
وعلى تفاح الشهوة
رسمت أقماراً من الكأبة
وجداول الإنتظار ببهائها
وعود والليل يأفل ويعيد
آمال بائت بالفشل
تنتظر اللقاء السعيد .
حريتي....
رجاء بحصاص
سورية ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق