الجمعة، 1 أغسطس 2025

وردتي ...بقلم الشاعر فخري شريف

 وردتي 

حبيبتي لحظه من فضلك 

جلست أراقبها من بعيد 

في صمت مهيب

وعيوني ترمقها كالعندليب 

في حبها أتمنى أن أكون أنا المطلوب 

تسرح شعرها ويتطاير في الهواء

وعيونها فيها كل الوفاء 

ومشيتها فيها كل البهاء 

ورموش عينيها تحت الجفون

حكايتي معها مثل ليلى وقيس المجنون

معجب بجمالها المفتون

في عينيها كل الوجود 

بين نظراتها حكايات 

إلى اين تسير قصتي وفيها كل الآهات 

نورها  ساطع 

فيه كل الدوافع 

ضحكت وقالت أحبك موت 

ولساني عنك صامت  

من كثرة حبي لكَ اصبح عقلي شاتت

أشعر بأني أصبحت من العاشقات

انت غريب بهذا العشق

وهذا الألق .  


فخري شريف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...