وردتي
حبيبتي لحظه من فضلك
جلست أراقبها من بعيد
في صمت مهيب
وعيوني ترمقها كالعندليب
في حبها أتمنى أن أكون أنا المطلوب
تسرح شعرها ويتطاير في الهواء
وعيونها فيها كل الوفاء
ومشيتها فيها كل البهاء
ورموش عينيها تحت الجفون
حكايتي معها مثل ليلى وقيس المجنون
معجب بجمالها المفتون
في عينيها كل الوجود
بين نظراتها حكايات
إلى اين تسير قصتي وفيها كل الآهات
نورها ساطع
فيه كل الدوافع
ضحكت وقالت أحبك موت
ولساني عنك صامت
من كثرة حبي لكَ اصبح عقلي شاتت
أشعر بأني أصبحت من العاشقات
انت غريب بهذا العشق
وهذا الألق .
فخري شريف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق