أيُلَمُّ شَمْلُنا بَعدَ أنْ تَبَعْثَرا
ويَنهَضُ وصْلُنا بَعدَ أنْ تَعَثَّرا
قَدْ طالَ البُعدُ والحَنينُ قَاتِلي
آن لِعَينٍ ابيَضَّتْ حُزْنَاً أنْ تَرًى
جَرَى مِنها مَا جَرَى بَعدَ غُلْبِهَا
آنَ أنْ يَبْزُغَ النُّورُ بَعدَ مَا جَرَى
محـمـد حميـدي
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق