همس الزهر في جدائل الندى......
في عينيكِ تنام الحكايات،
ويصحو الربيع على وجنتيكِ خجِلاً،
كأنّ الزهرَ استعانَ بكِ ليزهر،
وكأنّ الندى يختبئ في أنفاسكِ...
يا نغمةً من زمنٍ نقي،
يا قصيدةً لم تُكتب بعد،
كلُّ جديلةٍ من شعركِ تروي فصلاً من العذوبة،
وكلُّ نظرةٍ منكِ تُشعل في القلب مواسم الحنين...
لو تعلمين كم تُشبهين السلام،
كم فيكِ من طُهرِ الصباح،
ومن حنينِ الغياب،
ومن أملِ اللقاء!
بقلمي: الكاتب و الأديب شتوح عثمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق