الاثنين، 4 أغسطس 2025

نار و ماء...بقلم الشاعرة عتيقة رابح


 نارٌ وماء *&&&

....

هو..

يقرأ كف الجنية 

يهمس بتأتاةٍ في بطنه المنقوش بالباطل

يلبس ساعته الجَليدية ذات القطبين 

المشيرة لدائرة الكواليس ..

ويرخف حزامة المدبب بالمُثل 

يشهد على الأوائل والوسط وآخر الصف ..

ويرفع الستار ليُظهر ..

مشهداً غرامي بين الثقافة والغربة 

يضاجع فيه الصمت كتب التبرير 

هي..

غطَّسَت أعماقها في بئرٍ جفت مدامعه 

وغلفت ملامحها بجمودٍ لا يذوب 

لملمت أطراف شعرها المقصف المزين بالرماد

عضت على عمرها بأضراس العبرة 

وإنتقت كل يوم  من بين الركام.. ذكرى 

تخيط بها مشنقة للمشاعر ..

أكلت منها التجربة حتى العظم 

فغشى الإيمان بالحب التصحر ..

هو ...

في مائدته المستديرة ..

فرسانٌ للظلام ..

ذكورية وعنجهية وسادية ونصف إنسانية..

وكأس من تصوف .. يتوسطها

يرتشف منه رشفة مظهر 

كلما صادفته ذات حياء ..

وعيناه ذات البريق 

لا تشبع المطاردة رغم إزدحام الغاب ...

هي ...

بين أظافرها بقايا أديم 

كقسمٍ بار 

تحتكم له كلما قاضاها الضعف 

وفي قلبها شمعة 

تحيطها بالبسملة كلما هاجمتها الريح 

 في شكلها كدمات من غزوات التعب ...

ولكن تدفيءُ روحها أشعة الرضى ...

وتعبرها  السماء  كلما نظرت للبعيد ..

هو ..

يظن أن صرحه سيبلغ حد التطلع 

وسينطح به السحاب عاجلا ..

وفي هرمه الخالد ..

قبر ٌينتظر تحوُله لأسطورة ..

وفي داخله" هي " شال من حرير 

يتوشحه قلبه رغم عناد الصياد الذي يطمسه بالإنكماشات..

تدهورُ حاله ميقات 

ونبيذه المسكر ملذات شعوثٍ أنثوي 

كل يوم تناديه خطيئة الدهر 

إيتني طوعا ...

 هي ..

غبارٌ ينتفض من رماد 

لتنبعث من حريقها وهجاً فريد 

هو .. 

زئبقٌ يرتفع بالحرارة وينزل بالسكون 

يهدده الزمن بالإنسكاب أو التبخر 

وفي كلتا الحالتين ..

مهانٌ في صنف السموم 

لا يجد سبيلا للعودة

 وحتى القُدُم مملٌ في صدره حدَ الغيبوبة 

بوابة الزمن لا تستثني النازحين لبراثن الغفلة 


هي وهو مثل النار والماء 

 تجرأ على تبخيرها  فأطفأته ...


#عتيقة رابح #زهرة المدائن 🖋

الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فوضى ...بقلم الشاعر علي الموصلي

 فوضى ::::::::::::   دَع لي  إنكساري هُنا دعني مع الفوضى عمرٌ جنى مرقصٌ هيا الى الضوضا كّل الهُراء بدا مِن صُغر بؤپؤنا حتى ابتديتُ ارى إنا ا...