أبطالٌ عظماءٌ
جبالٌ ثابتةٌ راسية
أولئك كالأشجار
لا تموت إلا واقفة
إنما الأنذال و الجبناء
تذللٌ خضوعٌ و انبطاح
عاجزين عن الوقوف
لا كبرياءَ لا نخوةَ
لا كرامةَ لا مروءةَ
لا عزةَ و لا شموخْ.......
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق