من لي بوحش الظلم يكسر نابه
و من الذي حسب الدخيلُ حسابه
و على جبين الوحش ألفُ علامة
وجميع من في الغاب يحرس بابه
والجوع يدفن في المقابر صِبيةً
وجموع أهل الضاد تجْرع صابه
وشريفهم خشِيَ العدوَّ و هابه
ولّى يجرّر ذيله من خلفه
وإلى الثنايا قد أقل ثبابه
كم كان قلبي مصغياً ومعظما
لمنافق مزع البلاءُ نقابه
شيخٌ بجبة عالم ٍوعمامةٍ
أعمى الضلالُ عيونه وفؤاده
جبَّ الضميرَ.و دينَه وخطابَه
بجُعالةٍ باع الرخيصُ كتابه
فعلام يا قلبي تسوق عتابه؟
رباه فرج كرب ذي كربٍ مثقلٍ
وامحقْ مُواربَ نهجِه وعصابَه
بقلم الشاعر كمال سوالمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق