" بخيل العواطف "
ماشي في ظلك
و القلب المضطهد تنتعش أنفاسه
ما كان ليحصل ذلك لو تضافرت الجهود و النيات
الماء و الخضرة و الوجه الحسن نباتا جيدا
يفدينا مراحل علاقات فاسدة الإنتاج
ما كان للحديث معنى لو لم تبدي تعاطف
بخيل العواطف لا يرجى منه شيئا
إحلم على قدر ما تستطيع بالجيد
و عدني لذيذا حقا يشفي الذات
مواقف و طرائف مضحكة تزيدنا إطمئنانا
أعبر النهر و خد لك مقعدا على تلك الربوة
فيها من المستملحات الواقية ما يطمئن
الفؤاد في حيثياته ينشد الوآم
و يراعي ظروف حبا أرخى ظلاله
أخفى شؤونه و نشر وده
لا مبالغة فيما أنشر
جوهرة تتلألأ في سماءها
أحاطتنا بالرعاية الوافية
لم يعد هناك ما يقال
لحن و قد إنتهت فصوله
على صوت أهل الذوق الرفيع
ابتدأت الرحلة و جمال الواحة لم تفشي سرا
للفروسية نشوة الضفر بوصلة غنائية
سمفونية أندلسية فاسية
أعادت ملامح وجوه غابت عنا سنين عديدة
أحيتنا من جديد و باركت المناسبة
إخترقت جدار الفؤاد مشتاق
و أحاطته بالرعاية الواقية
يبقى مفتاح الفرج المبين الآتي
بما كنا له نسعى
حروف من ذهب أعادت آمال الغد
بما تشتهي له النفس و ترضى !...
بقلم عبدالكريم يسف :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق