((تعبتْ مراكبُ الشوقِ))
لجتْ بيَ الذكرى
واستشاط بيَّ الحنين
وزادتْ حرقةُ الوجدِ
مابالُ لوعجُ القلبِ
تنوءُ بأكداسٍ من النبضِ ؟
ياوتينَ الروحِ
كمْ تكسرتْ
مجاديفي في رحلةِ الصبِ ؟
متى الإيابُ.؟
لمرابعِ الصبا
ومدارجِ الطفولةِ
لأنامَ ملءَ المحاجرِ
كفى ياهاجري
فكمْ حرمتَ نواظري من لذةِ الغمضِ..؟
والسهدُ أرقني والدمعُ مدرارٌ على الخدِ
ومازلتَ يا جارَ الضلوعِ تمعنُ في الصدِ
اهواكَ واترسمُ خطاكَ
وكلُ يومٍ كما الريحُ أمشطُ رمالَ الدربِ
عساكَ هنا
ياحبةَ القلبِ
تعودَُ تائباً تستوثقُ بحبائلِ القربِ
فطوبى لكَ لقد أمسيتَ بلا ذنب
أ...محمد أحمد دناور .سوريا حماه حلفايا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق