السبت، 2 أغسطس 2025

دروع المسلمين....بقلم الشاعرة آمنة ناجي الموشكي

 دُرُوعُ المُسْلِمِينَ

 بِلا طَعَامٍ

يَمُوتُوا فِي مَيَادِينِ الإِبَادَهْ


تَمُوت أجسَامُهُم جُوعًا وَقَصْفًا

وَتَْبقَ الرّوحُ صارخةٌ مُشَادَهُ


وَيَلْقَوْنَ الْهَلَاكَ بِكُلِّ وَقْتٍ

وَهُمْ أَحْرَارُ فِي دَرْبِ الشَّهَادَهْ


أَعِزَّا كَالْأُسُودِ وَكَمْ يُعَانُوا

مِنَ الأَهْوَالِ فِي عَصْرِ الْبَلَادَهْ


لَهُمْ أَرْوَاحٌ فِي عَلِّيِّنَ تَسْرِي

بِنُورِ اللَّهِ لا تَخْشَى عِبَادَهْ


وَإِنْ جَارُوا دُعَاةُ الشَّرِّ إِنَّا

سَنَرْقَى بِالتَّسَامِي وَالإِرَادَهْ


وَإِنْ مُتْنَا جَمَاعَاتٍ وَمَاتُوا

أَهَالِينَا عَلَى أَرْضِ السَّعَادَهْ


سَنَحْيَا بِالسَّلَامِ كَمَا بَدَأْنَا

وَنَعْلُو بِالْكَرَامَةِ وَالْعِبَادَهْ


آمنةُ ناجي الموشكي

اليمن ٢.  ٨.  ٢٠٢٥م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...