الأحد، 3 أغسطس 2025

صروف الليالي...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 صروف الليالي 

                     تأبى الليالي أن تديم لنا

                       حالا فصبرا إذ جاءتك بالعجب 

الطغرائي


سنبدع في التجاهل 

كما أبدعنا في الإهتمام


.......صروف الليالي 

إلتفت إلى نفسك وروحك، ودع الشك يسكن الآخرين، أوصد تلك النوافد المؤذية لك، واترك من أراد أن يراك تنسحب، فدليل وجودك هو البديل الذي يخاله ،أنك تبحث عنه وليس هو البحث عن نفسك وروحك

.........صروف الليالي 

لحظة عتاب لنفس و روح أرهقتها كلمة(أنا بخير)

و الآخر يقول(لما تغيرت)

ليس عقاب بل هو شفاء، من ولادة حثمت عليك،  عدم امتلاك ، الحلم الفكر الأماني و حتى الخيال ، فلا أنت بإسم مستعار، ولا بإسم مقيد في دفتر الحياة القاسية هاته،بكل 

اختصار غربة في زمن و في وطن. 

........صروف الليالي 

ذاك المسمار الذي دق على جدار نفسك وروحك، و أنت تحمل ثقل اللوحة التي كانت ، يشاهدون  و يرونك الآخرين بها

بتلك الإبتسامة العريضة و خلفها كل حزن و شجن، وتلك القوة و الاستقامة، و خلفها الكثير من الضعف و الإنكسار 

.......صروف الليالي 

لا تجعلوا من هدوئي مقياس غيضي، فأنا لا أنتظر التصفيق منكم على نجاحي و وقوفي، أعلمها جيدا بأنها مقت و حسد و ضغينة منكم لي، و سخرية منكم

جحودكم لا ينقصني، و مدحكم لا يرفعني، كل الدرس الذي تعلمته : خلف كل إبتسامة زيف ، دوما أجد أنيابا لا تجرؤ على العض، هي فقط تنتظر الفرصة مني حتى أطمئن لها

           بقلمي أبو سلمى 

   مصطفى حدادي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فوضى ...بقلم الشاعر علي الموصلي

 فوضى ::::::::::::   دَع لي  إنكساري هُنا دعني مع الفوضى عمرٌ جنى مرقصٌ هيا الى الضوضا كّل الهُراء بدا مِن صُغر بؤپؤنا حتى ابتديتُ ارى إنا ا...