*صمتُ الروح*
بيني وبينَ النفسِ سرٌّ خافِـي
أحتملُ الوجعَ.. ويُخفيني عَنفـواني
فلا تسألْ عني، فإني ساكنٌ
في الحزنِ في ٱلمي وفي أضعافي
لا تطرقوا بابَ الدموعِ فإنّهُ
يُغرقْ سفينَةَ عمري الطوافِ
أمشي الظلامَ وحيدَ دربٍ دامسٍ
أرجو شعاعَ النورِ في أطرافي
أُخفي جراحَ القلبِ أرسمُ بسمةً
علّ الحياةَ تطيبُ بالأطيافِ
تتراقصُ الذكرى كأوراقِ الهوى
في خريفِ عمرٍ ذابلِ الأوصافِ
لكنّني، رغمَ العواصفِ صامدٌ
وأقاومُ التيهَ الذي لا يُعافِي
فالغيمُ إن طالَ المدى فزوالُهُ
حتماً سيأتي.. بالغدِ المنصافي
وسأبصرُ الفجرَ المُضيءَ على المدى
يروي جفافَ الحلمِ بالإنصافِ
فلا تسلْ عن حالتي.. فأنا الذي
صنعتُ من ألمي بريقَ هدافي
وبنيتُ من دمعِ الليالي سلّمًا
أسعى بهِ للنورِ دونَ خِلافِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق