مهلاً أيها المحتل
لا تتجبر و تغتر
و في الإجرام تتمادى
فتلك الأرضُ طيبةٌ.
تعشق أبنائها الأبطال
تقف مع رجالها
العظماء الأحرار الشجعان
تقاومُكم أيها الأشرار
.....سيغرقكم الطوفان
عدنان درهم
شقاء الح ياة ...... ما علمتني الحياة أن أكون متسلقاً حتى أنظر إليكم من الأعلى . لقد كانت أُمنياتي تدفعني لكي أكون مهاتفكم في وضح النهار عند...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق