في كل زاوية من زوايا قلبي
كرسي لك لا أحد يقترب منه
"أُحِبُّبتكَ حَتّى نَسيتُ أَن أُحِبَّ نَفسي
فَهَل لِلعِشقِ داءٌ كَما لِلأَلَمِ
أَينَ الحُبُّ الَّذي يُزيلُ الأَلَمَ
أَم هُوَ الداءُ الَّذي يَزيدُ في الأَلَمِ
فَما عادَ قَلبي يَشعُرُ بِشَيءٍ
سِوى حُبِّكَ وَلا يَعرفُ سِوى نَبضِكَ
فَهَل لَكَ أَن تُعيدَ لِقَلبي حَياتَهُ
أَم أنك الدَواءَ لِدائِي وَأَلَمِي
فقَلبٌي يُحِبُّكَ حَتّى المَوتِ
وَلَيسَ لَدَيَّ مِن دُونِكَ مَأوىً
أَنتَ الحَياةُ وَأَنتَ الرُوحُ الَّتي
تَجري في عُروقي كَالدَمِ الحَيِّ
فَكَيفَ أَعيشُ يَوماً بلا روح ودم
وَكَيفَ أَكونُ بِلا حُبِّكَ ساعَةً
فأَنتَ كل الأَماني وَأَنتَ كل أَحلامي
التي تَملَأُ قَلبي وَتُزيلُ أَحزانَي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق