لا شيء في وجه العاصفة
فلا جدار
وَلا خندق
وَلا ترس
سوى جسدي
وجسدي مُحاصَر
ولحمي مكشوف
وامنياتي التي لازالت تُقهَر
لا زال فيها مِن انفاس المشوار الطويل
ومنها أتَنَفَّس
***
الكاتب جميل أبو حسين
فلسطين
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق