الأربعاء، 4 يونيو 2025

لا تتهربي ...بقلم الشاعر صالح الكندي

 لا تَـتَـهَــرَّبِـــي

____________


يــــا جنة الحُسنِ البَـهِـيِّ تَقارَبِـي

لا تَـخـتِـرِي شَوقَ السنينِ فَتَهرَبي


حَسبي شُعاعُ العينِ يُسكِرُ خافِقي

واللؤلؤُ المكنونُ يُنسِي مَـــأرَبِــــي


عيناكِ سِـحـرٌ لَـيـلَـكِــيٌّ آسِــــــــــرٌ

والبُـعــدُ عَـنــهـــا لادِغٌ كالعَـقـرَبِ !


يا حُـلوَتي أرجـــــوكِ لا تَـتَـــرَدَّدِي

عُـمـري فِـداءُ الـقُـربِ ؛ لا تتسَرَّبِـي


في شَـعـرِكِ الذهبِــيِّ قلبِـــي زَورَقٌ

يَطوِي خِـضَـمَّ جَـمــالِـهِ المُستَغرَبِ


ويَـدِي تَـحَـرَّقَ شَوقُـهــا ظَمَـأً لَــــهُ

وإذا تَـدانَـت مِـنــهُ لاذَ بِـمَــهــرَبِ !


سِـجـنُ الـفِـراقِ تَشَعَّبَـت قُضبـانُــهُ

والآنَ حُــرٌّ سَـلـسَـبِـيـلِـي فاشرَبِــي


يـا عِـطـرَ هذا الـكَـونِ يا مُتَنَفَّسِـــي

كُـلّـي رِئـاتٌ ، أقـبِـلِــي ، وتَـقَـــرَّبِــي


أنـغــامُ صَـوتِـكِ تَستَبيحُ مَـدارِكِـــي

فَـخُـذي حَـياتِـي وامنَحِيني مَطرَبِـي


وشقائقُ الـنُّـعـمـانِ في خَـدًَيـكِ لا....

تَــلــوِي على سِـلـــمٍ فَـلا تَـتَـهَــرَّبِــي


صالح الكندي 

 العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...