السبت، 28 يونيو 2025

قل للبلاغة ....بقلم الشاعر أكرم كبشة

 قُل لِلبلاغَةِ غُضي الطَرفَ وَاحتشِمي

لَم يَطَأِ الأَرضَ مِثلَ مُحَمَّدٍ

نَبينا المُصطَفى شَفيعُ الأُمَّةِ

يَومَ القيامَةِ يَقِول أمتي أمتي 

صَلَّى عَلَيكَ اللَهُ يا خَيرَ الوَرى

ما طَلَعَت شَمسٌ وَما أَضاءَ القَمَرُ

يا أَكرَمَ الخَلقِ عَلى اللَهِ قَدرُهُ

أَنتَ الأَمينُ وَأَنتَ المُصطَفى البَشَرُ

ما أَنتَ إِلّا رَحمَةٌ لِلناس كافة

وَنُورُ هُدًى لِكُلِّ مَنِ اتَّبَعوا الأَثَرُ"

"في يَومِ هِجراكَ وَقَفَ المُشرِكونَ كُلُّهُم

في يَدِ كُلِّ واحِدٍ مِنهُمُ السَيفُ وَالرُمحُ

وَخَرَجتَ مِن بَينِ أَيديهِم

 وَحَثَوتَ عَلي رؤوسهم الثري

 وَتَلوتَ آياتِ رَبِّكَ فَعَمِيَت أَبصارُهُم

وَأَعمى اللَهُ قُلوبَهُم وَأَسماعَهُم

لِأَنَّهُمُ كَذَّبوا بِآياتِهِ وَحارَبوا رُسلَهُ

وَجَعَلَ اللَهُ لَكَ مِن بَينِهِم فَرَجاً

وَجَعَلَ لَكَ مِن بَعدِ الضيقَةِ فَرَجاً وَنَصرا

وَجَعَلَ لَكَ مِن بَينِهِم مَخرَجاً

وَجَعَلَ لَكَ مِن بَعدِ الخَوفِ أَمنا

ألم يجعل العنكبوت جنديا لك

وهو أضعف خلق الله قاطبة

وَجَعَلَ الحمام يبني عشه 

وانزل السكينة في قلب صاحبك

لما أخذته لحظة من الخوف

وصرف عيون المشركين عنك

لما كنت في  الغار فكفاك الله 

ونشرت في المدينة دين الله

فصارت موطنا للمؤمنين

فهلا هجرة من الجسد للروح 

من الذنوب لتوبة نصوح 

أكرم كبشة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فتات أمنياتي ....بقلم الشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / فتات أمنياتي هل أجمع رفاتي  أنزوي مع شتاتي  انصهر في أوجاعي  أجعلها رفيقا لخطواتي  هل أحمل بعضا من أشيائي  أم أتركها كأوراق عمر...