الاثنين، 23 يونيو 2025

لم أفعل ...بقلم الشاعر العابد عبد الرحيم

 / لم افعل و لم اكن حاضرا

    ------------------------------/


( خاطرة)


-- عفوا أيها القانون

لم أكن اعرف هذا من قبل.!

* هل كنت تجهل ام تتجاهل.؟

-- لا و الله مجرد إختلالات رقمية

لم أ كن اعرف أن ثمن الخطأ باهض جدا.!

و لم أكن اعرف ان الخطأ ينتج عن سوء تقدير.!

لم  اكتشف هذا عن طريق الصدفة 

بل كنت اعاين و أضع الكل في الميزان

وكنت اراقب و اقرر

رغم ان قراراتي لا يمكن تنفيذها على الإطلاق فإني لا أضعها جانبا في حقيبة النسيان.

فنظرياتي في مثل هاته الوقائع غير مقبولة بدليل ان طلباتي  تواجه بالرفض.!

جربت هذا العديد من المرات.

عربي.؟

بتحفظ تام.!

القانون والسياية متوازيان و فلسفة القانون متاهة...غياهب

و القياس بالقياس أنسب............ إستنتج

* يبقى أن القانون وضع لغاية واحدة ويمكن....لأكثر.!

-- أجل وضع لأكثر من غاية و حسب الظروف هناك ألوان و أشكال.

خذ حق الفيتو مثلا.!

* لا يحق لك ان تتكلم في مثل هاته الأمور.!

-- كيف انك تسايرني في الطرح ثم.؟

* ثم ماذا؟

-- أنا أحاول ان يكون كلامك منطقي.

* المنطق ضرورة

فما معناه؟

-- عسير جدا أن تفهم هذا.   وقد يبقى ان المنطق هو ان

تُمنطق الاشياء حسب الحاجة او الغاية المراد الوصول إليها.

انها كثيرة خذ منها الاقرب الى حاجياتك وانصهر في قلب 

المجتمع.

* حسنا....و لو لمدة قصيرة.!

بالكاذ فالحق والحرية ينتزعان

غزة.! مثال حي .

فما ضاع حق كان ورائه طالب.!

غالبا ما نناقش الأفعال ولا نناقش الأفكار.!

ايا كانت النتائج فهي نسبية.!

!

!

!

ذ/ العابد عبد الرحيم :  22/06/2025

ملهمتي الفقيه بن صالح المغرب  تكتب للجميع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جب القصيد ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 جُبُّ القصيدِ بقلم // سليمان كاااامل ************************ كف ياقلمي...............ولا تغترف من الأعماق........هموماً وأحزانا فالناس ياق...