جريمة بشعة مستمرة
تنتزع الارواح البريئة
دون رحمة لا أحاسيس
للمجرم أو مشاعر
أنَّى تسكت عنها الضمائر..!
حتى الصمت من فظاعتها
قد أصبح مذهولاً حائر
غدا على صمته ثائر
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق