الأحد، 1 يونيو 2025

نينوى ....بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 نينوى... نشيدُ العودة

في نينوى،

يُصلّي الترابُ من تحتِ الركام،

وينهضُ من صمتهِ سورُ نينوى القديم

ليقول:

"ما زلتُ حيًّا وإن خانني الزمان"


هنا،

تتناثرُ القصائدُ كما تناثرَ التاريخ،

وتبكي النواقيسُ في أزقّةٍ

كانت تغنّي بالسريانيةِ

وتوشوشُ للمآذنِ دعاءً مضمومًا بالحب


في نينوى،

كلّ جدارٍ حكاية،

وكلّ عيونٍ تفتّشُ عن ظلّ غائب

وكلُّ أمٍّ

تُطعمُ الانتظارَ لأطفالها في الخبزِ والشاي


لكن نينوى،

التي نُحِرتْ في ليلِ الخراب،

تعودُ كأنها ابنةُ القيامةِ

وترسمُ على أنقاضها

بسمةً تقولُ:

هنا العراق… وهنا القلبُ لا يموت


— أحمد العبيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...